فتاة مريضة قالت لاختها حياتي ستنتهي بسقوط اخر ورقة في الشجرة فانظر ماذا فعلت اختها....!

فتاة مريضة قالت لاختها حياتي ستنتهي بسقوط اخر ورقة في الشجرة فانظر ماذا فعلت اختها....!


سألت أختها : كم ورقة على الشجره .. ؟ فأجابت الأخت الكبرى بعين ملؤها الدمع : لماذا تسألين يا عزيزتي ؟
 أجابت الطفلة المريضه : لأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقه . هنا ردت الـأخت وهي تبتسم :
إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد . مرت الأيام والـأيام والطفله المريضه تستمتع بحياتها مع أختها ،
 تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفوله .. تساقطت الـأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحده وتلك المريضه تراقب من نافذتها
هذه الورقه ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه الورقه ستنتهي حياتها بسبب مرضها . انقضي الخريف وبعده
 الشتاء ومرت السنه ولم تسقط الورقه والفتاة سعيدة مع أختهاوقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت
 تماماً من مرضها . استطاعت أخيراً أن تمشي بطبيبعيه ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقه التي
 لم تسقط عن الشجره ، فوجدتها ورقة شجيرة بلاستيكيه مثبتة جيدا على الشجره ، فعادت إلى أختها مبتسمه بعدما
ادركت ما فعلته اختها لأجلها .. الأمل روح أخرى إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها

صدق او لا تصدق فتاة لم تغسل شعرها منذ ولادتها...!

صدق او لا تصدق فتاة لم تغسل شعرها منذ ولادتها...!


كيف تتخيل حياة هذه الفتاة التي ابدا لم تستحم منذ
ولادتها وذلك بسبب مرض تعاني منه وهو الهيدروفوبيا اي الخوف او الرعب من الماء. وهو مرض
نفسي بحيث يخاف المصاب به من الاقتراب الى برك او احواض السباحة، والاستحمام وحتى شرب
لله يعافينا مما ابتلاها فيها

تعرف علي اشياء تعشقها المراة بجنون ...

تعرف علي اشياء تعشقها المراة بجنون ...


1-المعاملة بالشوكة والسكين
أي أن تكون حريصا للغاية في أسلوبك معها، وتراعي ألفاظك وأوصافك لها، وتشعرها بأنك ابن ناس و
خايف على مشاعرها، أي باختصار تبقى زي إللي بيقولوا عليهم "شباب ملزق".
يعترض طريقها بالقوة
المرأة تكره العنف بشكل عام، ولكنه لو عنف عاطفي تعشقه وتموت فيه حتى لو أبدت غير ذلك،
 فالمرأة تعشق الرجل الذي يحتجزها بالقوة ويقول لها كلام جميل.
2-أبيض من جوة
حيث تعشق المرأة الرجل القوي من الخارج والضغيف معها في داخله، فهي تريده كالعجينة بين يديها
وتريده أسمنتي صلب في تعامله مع الناس وفي مواجهة الحياة، وهنا تشعر بقوتها وتأثير أنوثتها.
3-الذي يفهمها
أو بمعنى أدق نجد المرأة تعشق الرجل الذي يوهمها أنه يفهمها ويقدر مشاعرها وطموحاتها ولا يسخر من
رغباتها، لأن هذه هي مشكلة معظم النساء حيث تجد كل امرأة تقول "أنا ما فيش احد فاهمني".
4-مجنون وغير روتيني
فالمرأه تكره الرجل الممل الروتيني الذي يقوم بنفس الأفعال في نفس الأوقات وبنفس الأسلوب حتى لو كانت
 أفعال جميلة، ولكنها تريد أن يغير لها في نظام حياتها ويفاجئها بالهدايا وبأفكار مبتكرة وبسفريات
جديدة بل وموضوعات مثيرة.
5-الولاء
تعشق المرأة ولاء الرجل لها لأن كل امرأة دائما ما تكون قلقة بشأن المستقبل وبشأن استمرار ولاء شريكها
لها، وخاصة مع تهديد هذا الولاء بالدمار مع كل كليب جديد لهيفاء وهبي.
6-مشاعر الأبوة
وهذه الصفة توصلك إلى قلب كل امرأة بسهولة، فهي إما تكون راضية تماما عن والدها فسوف تحبك
لأنك تحمل صفات الأبوة مثله، وإما أن تكون محرومة منها أو كارهة له فسوف تحبك أيضا لتعوضها عما فات




حوار بين عابد وابليس فانظر ماذا حدث...! تستحق القراءة

حوار بين عابد وابليس فانظر ماذا حدث...! تستحق القراءة


يحكى أنه كان في بني إسرائيل رجل عابد، فجاءه ،قومه
وقالوا له: إن هناك قومًا يعبدون شجرة، ويشركون بالله؛
فغضب العابد غضبًا شديدًا، وأخذ فأسًا؛ ليقطع الشجرة،
وفي الطريق، قابله إبليس في صورة شيخ كبير،
وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟
فقال العابد: أريد أن أذهب لأقطع الشجرة التي
يعبدها الناس من دون الله.
فقال إبليس: لن أتركك تقطعها.
وتشاجر إبليس مع العابد؛ فغلبه العابد، وأوقعه على الأرض.
فقال إبليس:إني أعرض عليك أمرًا هو خير لك،
فأنت فقير لا مال لك، فارجع عن قطع الشجرة
وسوف أعطيك عن كل يوم دينارين، فوافق العابد.
وفي اليوم الأول،
أخذ العابد دينارين، وفي اليوم الثاني أخذ دينارين،
ولكن في اليوم الثالث لم يجد الدينارين؛ فغضب العابد،
وأخذ فأسه، وقال: لابد أن أقطع الشجرة.
فقابله إبليس في صورة الشيخ الكبير،
وقال له: إلى أين أنت ذاهب؟
فقال العابد: سوف أقطع الشجرة.
فقال إبليس: لن تستطيع، وسأمنعك من ذلك،
فتقاتلا، فغلب إبليسُ العابدَ، وألقى به على الأرض،
فقال العابد: كيف غلبتَني هذه المرة؟! وقد غلبتُك في المرة السابقة!
فقال إبليس:
لأنك غضبتَ في المرة الأولى لله -تعالى-،
وكان عملك خالصًا له؛ فأمَّنك الله مني،
أمَّا في هذه المرة؛ فقد غضبت لنفسك لضياع الدينارين،
فهزمتُك وغلبتُك.
الإخلاص الاخلاص احبتى فى الله هو أن يجعل المسلم كل أعماله لله سبحانه
ابتغاء مرضاته وليس طلبا للرياء للخلائق

تامل قصة الشاب الذي نقل للمستشفي وهو يحتضر فانظر ماذا فعل وهو في اخر لحظاته...واقعية

تامل قصة الشاب الذي نقل للمستشفي وهو يحتضر فانظر ماذا فعل وهو في اخر لحظاته...واقعية

قصه حقيقيه شاب عمره ستة عشر عاماً ..
كان في المسجد يتلو القرآن ..
وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة ..
رد المصحف إلى مكانه ..
ثم نهض ليقف في الصف .. فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..
حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..
يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته ..
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة ..
فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..
نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ..
ويودع أنفاس الحياة ..
سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ..
وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..
فلما أقبلت إليه مسرعاً ..
فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..
والشاب يهمس في أذنه بكلمات..
فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..
وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ..
وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..
ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى..
ومات الشاب..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً..
حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..
فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي..
ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..
فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة ..
والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..
الله أكبر ..
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }
هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..
أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات .
قصه تقشعر منها الجلود...!
و أخيرا اذا أعجتبك القصة ف فضلا اضغط لايك و شَير

شاب ضاقت به دنياه بعدما فقد امواله بسبب طيشه فقرر شنق نفسه وهنا اوصاه والده فانظر ماذا وجد منها...!

شاب ضاقت به دنياه بعدما فقد امواله بسبب طيشه فقرر شنق نفسه وهنا اوصاه والده فانظر ماذا وجد منها...!


كانت تختبأ في خلف جبال الهمالايا ولاية صغيرة وكان يحكمها رجل كبير ذو خبرة
ووقار ولكن المرض كان قد انهكه وأحس بقرب نهايته وقد كان للحاكم ولد وحيد شاب
في سن الطيش والمراهقة ...وذات يوم أمر الحاكم ابنه بالحضور وقال له يا بني:
اني احس بقرب نهايتي وسأوصيك بوصية وهي ان ضاقت بك الحال يوما ما وكرهت
العيش فاذهب الى المغارة المظلمة خلف القصر وستجد بها حبلا مربوطا إلى السقف
اشنق نقسك فيه لترتاح من الدنيا وما كاد الحاكم ينتهي من الوصية حتى اغمض عينيه
ومات .. أما الوارث الوحيد للثروة فقد أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد على ملذات العيش
وعلى رفقته السيئة التي طالما حذره أبوه منها وبعد برهة وجد الابن نفسه وقد نفذت تلك
الثروة الهائلة وتغير الحال وتركه أصحابه الذين كانوا يصاحبونه لأجل المال فقط حتى
أقربهم من قلبه سخر منه وقال لن أقرضك شيء وآنت من انفق ثروته وليس أنا ..
لم يجد الشاب ملاذا وما عاد العيش يطيب له بعد العز فهو مدلل متعود على ترف الحياة
ولا يستطيع أن يتأقلم مع الوضع المحيط . فما كان منه إلا أن تذكر وصية أبيه الحاكم
وقال آآآه يا ابتاه سأذهب إلى المغارة وأشنق نفسي كما أوصيتني وبالفعل دخل المغارة
المخيفة والمظلمة ووجد الحبل متدليا من الأعلى فما كان منه إلا أن سالت من عينه دمعة
أخيرة ولف الحبل على رقبته ثم دفع بنفسه في الهواء !!!
فهـــل مات هل انقضى كل شيء !
هل هي النهاية اليائسة آم آن الحال مختلف !
نعم فما ان تدلا من الحبل حتى انهالت علية أوراق النقود من السقف ورنين الذهب
المتساقط من الأعلى يضج بالمغارة وقد سقط هو إلى الأرض وسقطت بجانبه ورقه
كتبها له أبوه الحاكم يقول فيها يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل
عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء وهذه نصف ثروتي كنت قد خبأتها
لك فعد إلي رشدك واترك الإسراف واترك رفقاء السوء .


انظر ماذا فعل كاسا من اللبن احضرته فتاة جميلة لفقير جائعا بعد عدة سنوات...!

انظر ماذا فعل كاسا من اللبن احضرته فتاة جميلة لفقير جائعا بعد عدة سنوات...!


فجأة ، وجد هوارد كيلي الطفل الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، أنه لا
يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر به
ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة،فكأنه أحس بالإحراج
وبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.
وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وقد كان ذا
طعم لا يُنسى بسبب الجوع القارس الذي أطفأه ذلك الكوب
ثم سألها: بكم أدين لك ؟
فأجابته: لا تدين لي بشيء .لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير.
فقال: أشكرك إذاً من أعماق قلبي
وعندما غادر المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله و بوجود أُناس طيبين قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً.
بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها
لمستشفى المدينة، حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر.
وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت
منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب وأنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل
حيث غرفتها، وقد ارتدى زيه الطبي، لرؤية تلك المريضة
وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقداً العزم على عمل كل ما
بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها.
وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى
مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة.
كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد ثمن هذه الفاتورة،
أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها سطران قد كُتبا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:
مدفوعة بالكامل مقابل كأس من اللبن
التوقيع: د. هوارد كيلي
إغرورقت عيناها بدموع الفرح، ورددت متمتمة بسرور هذه الكلمات:
شكرا لك يا إلهي،شكرا لك على فيض حبك ولطفك الغامر
أخي الحبيب, أُختي الغالية
ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في الحديث الصحيح الذي صححه
الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس
و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ،
أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا
و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد
( يعني مسجد المدينة ) شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته
و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة
و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام
و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل
حديث صحيح صححه الالباني
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه .
من كان في حاجة أخيه ، كان الله في حاجته .
ومن فرج عن مسلم كربة ، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة .
ومن ستر مسلما ، ستره الله يوم القيامة
حديث صحيح رواه مسلم
فلا تبخلوا بفعل الخير واجعلوا النية دائماً وابداً خالصةً لوجه الله تعالى
وتذكروا أنه بفعل الخير تُنار الدروب وتُفرج الكروب
وتزول الهموم ويوسع في الرزق ويُبارك في الأموال والاهل والأولاد