افترت جارية علي الامام الشافعي فاظر ماذا فعل...!!

افترت جارية علي الامام الشافعي فاظر ماذا فعل...!!


يحكى عن الشافعي إنه كان جالس وسط تلامذته فجاءته جارية وقالت له:
يا إمام أزانى بالليل خطيب بالنهار ؟ يعني بتزني معايا بالليل وبتخطب في الناس الصبح
فنظر تلاميذ الشافعي له منتظرين إجابته ونفي هذه التهم فنظر الشافعي للجارية وقال لها (يا جارية , كم حسابك ؟ )
فثار تلامذة الشافعي منهم من صاح ومنهم من قام ليمشي فقال لهم الشافعي
(( فلتعتبروني مثل التمر كلوا منه الطيب وإرموا النواه )) فلم يعجب التلاميذ بهذا ووسط هذا اللغط جاء رجل مسرعاً يقول:-
يا جارية إن بيتك يحترق وبداخله أبنائك فجرى كل من كان موجوداً بإتجاه المنزل بما فيهم الشافعي
وحين وصلوا دخل الشافعي مسرعاً وأنقذ الأطفال فقالت الجارية منكسرة :-
(إن اليهود هم من سلطوني لأفعل هذا حتى تهتز صورتك وسط تلاميذك)
فنظر التلاميذ متسائلين للشافعي عن عدم نفي التهمة عنه
فقال الشافعي:-(لو كنت نفيت التهمة كنتوا ستقتسمون لفريقين , فريق لن يصدقني ويستمر في تكذيبي
وفريق يصدقني ولكن يشك في صدقي( فأحببت أن أفوض أمري كله لله )
ففى هذه الأيام فوضوا أموركم جميعها إلى الله فهو خالقكم وهو علام الغيوب ومخلص الكروب واصبروا
 لأن فرجه قريب وأقرب مما تتصورون

قلوب تتالم ولا تتكلم...قصة رائعة للعبرة

قلوب تتالم ولا تتكلم...قصة رائعة للعبرة


دخل الطبيب الجراح للمستشفى بعد أن تم استدعاؤه لإجراء عملية
فورية لأحد المرضى
وقبل أن يدخل غرفة العمليات واجهه والد المريض وصرخ في وجهه : لم التأخر؟ إن حياة ابني في خطر؟ أليس لديك إحساس ؟
فابتسم الطبيب ابتسامة فاترة وقال : أرجو أن تهدأ ودعني
أقوم بعملي ، وكن على ثقة أن ابنك في رعاية الله.
فرد الأب : ما أبردك يا أخي! لو كانت حياة ابنك هل كنت ستهدأ؟ ما أسهل موعظة الآخرين؟.
تركه ال...طبيب ودخل غرفة العمليات ، ثم خرج بعد ساعتين على عجل وقال لوالد المريض: لقد نجحت العملية ، والحمد لله ، وابنك بخير ، واعذرني فأنا على موعد آخر.
ثم غادر دون أن يحاول سماع أي سؤال من والد المريض.
ولما خرجت الممرضة سألها الأب: ما بال هذا الطبيب المغرور؟ فقالت: لقد توفي ولده في حادث سيارة ، ومع ذلك فقد لبى الاستدعاء عندما علم بالحالة الحرجة لولدك!
وبعد أن أنقذ حياة ولدك كان عليه أن يسرع ليحضر دفن ولده.!!!!

مات فغفر الله له بسبب هذا الدعاء " اللهم أنت تعلم أنه لو كان ضيفي لأكرمته والآن هو ضيفك فأكرمه يا أكرم المكرمين "

مات فغفر الله له بسبب هذا الدعاء " اللهم أنت تعلم أنه لو كان ضيفي لأكرمته والآن هو ضيفك فأكرمه يا أكرم المكرمين "


قصة حقيقية وليست مختلقة.. وهي أن رجلاً وافته المنية وبعد
دفنه رأى أحد أهله رؤيا في منامه وهي أنه أتاه مناد يخبره أن
صاحبكم الذي دفنتموه غفر الله له بسبب دعاء فلان ابن فلان.
وبعدما استيقظ من نومه سارع إلى أحد المشايخ ليسأله عن
رؤياه؟!.
فأجابه الشيخ: عليك أن تبحث من بين الذين حضروا الجنازة عن
ذلك الذي ذكر اسمه وتسأله بم دعا.
وبعد أن بحث عنه ووجده سأله ما هو الدعاء الذي دعا به للميت؟!.
فقال: أنا لم أدع غير دعاء واحد حتى دخول الميت إلى قبره. قال
له: وما هو الدعاء؟!.
قال: قلت: اللهم أنت تعلم أنه لو كان ضيفي لأكرمته والآن هو
ضيفك فأكرمه يا أكرم المكرمين.
سبحانك يا رب كيف أراد الله أن يغفر للإنسان بسبب دعاء شخص
آخر، وهذا واجب علينا عوضاً عن البكاء والحزن لفقدنا ميتنا لابد
من الإكثار من الدعاء له فقد يكون بسبب الدعاء أن تنزل عليه
رحمة من عنده.
ونسأل الله العفو والمغفرة وأن ننال من دعاء الداعين.


احدي قصص فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله...رائعة

احدي قصص فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله...رائعة


قال إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله:
كنت أناقش أحد الشباب المتشددين فسألته: هل تفجير ملهى ليلي في إحدى الدول المسلمة حلال أم حرام ؟
فقال لي : طبعا حلال وقتلهم جائز .
فقلت له : لو أنك قتلتهم وهم يعصون الله ما هو مصيرهم ؟
قال : النار طبعاً ..
فقلت له : الشيطان أين يريد أن يأخذهم ؟
فقال: إلى النّار طبعاً
فقلت له : إذن تشتركون أنتم والشيطان في نفس الهدف وهو إدخال النّاس إلى النار !
وذكرت له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا مرّت جنازة يهودي أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟؟ قال : نفس أفلتت منّي إلى النار
فقلت : لاحظ الفرق بينكم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يسعى لهداية الناس وإنقاذهم من النار
أنتم في واد والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في واد !!!

ما زال الدعاء يغير مجرى المقادير في غير عهد الأنبياء

ما زال الدعاء يغير مجرى المقادير في غير عهد الأنبياء


سيدة جزائرية تبكي وحدها في مطار جدة .. فقد رحلت عنها الطائرة ونسوها
ولكن "الله" من فوق العرش لا ينسى
عند منتصف الطريق بين جدة والجزائر وبين السماء والأرض يسمع "الطيار" صوت قرقعة !!
... - مما اضطره إلى الرجوع إلى مطار جدة في هبوط طارئ
في ذات الوقت لم يجد موظفوا المطار صالة يضعون فيها الركاب حتى يتم عمال الصيانة عملهم إلا تلك التي كانت تبكي فيها السيدة الجزائرية
ترى كيف كانت دهشتها حين رأتهم أمامها ؟! أظنت أنها في حلم ؟! أم يقينها بالله أكبر ؟!
عندما حضر المهندسون لكشف الخلل , قالوا: إن الطائرة سليمة ولا يوجد أي مشكلة
توقف كل شيء ..
أعلنت حالة الطوارئ من أجلها
عادت الطائرة من منتصف الطريق لأجلها
تعطل أكثر من 200 راكب لأجلها
حضر المهندسون واحتار عمال الصيانة لأجلها
أي دمعة تلك التي رفعتها إلى السماء ؟!
أي يقين كان يحمل قلبها وهو يرتعد خوفاً ؟!
وأي كفين امتدت إلى الله ؟!
إذا رحل كل شيء عنك وتغلقت الأبواب
فإن "الله" لا يرحل
وما زال الدعاء يغير مجرى المقادير في غير عهد الأنبياء

فنجان قهوة واحد...للعبرة

فنجان قهوة واحد...للعبرة


في مدينة البندقية الإيطالية وفي ناحية من نواحي أزقتها النائية جلس أربعة زبائن لأحتساء القهوة في أحد المطاعم
فجلس إلى جانبهم شخص وقال للنادل: إثنان قهوة من فضلك واحد منهما على الحائط
فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين..!
وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط
فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا..
فما كان من النادل إلا ّ أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد..!؟
فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل فنجان قهوة من على الحائط..
أحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه..
ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات
تصرف الرائع من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني..
فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب
ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم
ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان
فبنظرةٍ منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب
ومن دون أن يعرف من تبرع به .

المعني الحقيقي للوفاء " قصة زوج جزائري مع زوجته المريضة "

المعني الحقيقي للوفاء " قصة زوج جزائري مع زوجته المريضة "


زوج جزائري.. يحمل زوجته على كتفه ليل نهار، منذ خمس سنوات،
بعدما أصيبت فجأة بشلل تام أسكن حركتها.وتقول صحيفة "الشروق" الجزائرية:
 ان سليم رخروخ، 40 عاما، حارس مدرسة بمدينة العلمة، متزوج منذ عام 1996،
ولديه ابن، وقد عاش حياة سعيدة، في غرفة بالمدرسة التي يعمل بها، لكن في عام 2007 ،
 أصيبت زوجته بشلل تام، عقب وفاة والديها خلال 20 يوما، ففقدت القدرة على الحركة وعلى الكلام.
وتضيف الصحيفة: إنه منذ ذلك الوقت اصبح الزوج، هو من يقوم برعاية زوجته، فهو يستيقظ باكراً
 ليحضر الفطور لزوجته وابنه، ويذهب إلى العمل ثم يعود بعد ساعة، لينظف المنزل ثم يحضر الطعام،
 ويطعم زوجته بيده لأنها لا تقدر على حمل الملعقة ثم يعطيها الدواء، ويجلسها على السرير
 بالاستعانة بالوسائد، ويبقى مطالباً بالعمل والعودة إليها بين الساعة والأخرى، وفي الليل يستيقظ الزوج
 أكثر من أربع مرات ليقلبها من جنب إلى جنب، وأحياناً يقول سليم: تشفق علي فأجدها تتحمل الألم ولا توقظني