امراة رات نفسها في جهنم فسجنت نفسها 3 شهور

امراة رات نفسها في جهنم فسجنت نفسها 3 شهور


 هل تصدق ان تري امراه نفسها في جهنم فتسجن نفسها 3 شهور
شاهدت امراءه سعوديه تبلغ من العمر 24 سنه في رؤايها جهنم وكلكم يعرف ماهي جهنم وانتشرت قصه هذي
 المراءه في مدينه الخرج وبعد رؤيتها لهذه الرؤيا حبست نفسها في غرفتها ثلاثه شهور متتاليه اكلها قليل 
وشربها قليل وساءت صحتها ولايوجد في غرفتها الا مصلاها فقط ومصحفها كانت تصلي وهي ترتعد 
وترتجف وكانها تتشنج واهلها تورطو معها لايدرون ماذا يصنعون بها حتى انها ورب العزه والذي لا اله الاهو
 انها تختم القران بالبكاء كل يومين ختمه كامله وحالتها الان لا احد يعلم مالذي حصل ومالذي استجد الا الله
القصه والذي لا اله الا هو والذي خلق سبع سموات وسبع اراضين انها حقيقيه

قصة الرجل السعودي الذي جعل اكبر بنك في امريكا مسخرة

قصة الرجل السعودي الذي جعل اكبر بنك في امريكا مسخرة


 قصة غريبة لرجل سعودي جعل بنك من اكبر بنوك امريكا مسخرة فيحكي ان ذهب احد المواطنين السعوديين المقيمين في مدينة نيو يورك الى احد بنوك المنطقة ... وطلب من مسؤول البنك أن يقرضه مبلغ 5000 دولار امريكي وأخبره بأنه ذاهب الى المملكة العربية السعودية لمدة اسبوعين ليقوم بعمل مهم ثم يعود
بعد ذلك طلب مأمور البنك من السعودي أن يعطيه ضمانات على هذا القرض .. فقام السعودي بإعطاءه مفاتيح فيراري يملكها كانت تقف امام البنك على مرأى من المأمور ... فقبل ذلك .. وقام بإعداد الأوراق اللازمة لإنهاء المعاملة .. وأدخل المبلغ في رصيد السعودي .. وغادر بعدها
انتهت العملية وقام مدير البنك بعد علمه بالأمر ومأمورين البنك بالضحك والسخرية من السعودي بأعطاءه سيارة فيراري تبلغ قيمتها 250 الف دولار مقابل خمسة آلاف .. فأخذوا السيارة وأوقفوها بالدور السفلي المخصص لركن السيارات المرهونة
بعد اسابيع عاد السعودي الى امريكا وذهب الى البنك وسدد المبلغ المقترض والفوائد التي تبلغ 16 دولار تقريبا .. استوقف مأمور البنك المواطن السعودي سائلاً .." سيدي لقد كنا سعداء جدا لخدمتك وسعداء أكثر لإتمام هذه الصفقة على أكمل وجه ولكننا فوجئنا أنك مليووونيييير ... وما أدهشنا فعلا .... لماذا تحملت عبء و اصريت على ان تتم هذه الصفقة والمبلغ زهيد مثل 5000 دولار ؟
فقال السعودي (ياكمخة وين بلقى مكان في نيويورك بياخذ سيارتي ويحفظها بأمان مقابل 16 دولار فقط لمن ارجع من السفر
النص الاصلي
IT IS NOT A STORY BUT A TRUE INCIDENT THAT
HAPPENED IN AMERICA?????!!!!!!!!
A Saudi man walks into a bank in New York City and asks for the loan officer. He tells the loan officer that he is going to Saudi on business for two weeks and needs to borrow 5,000.
The bank officer tells him that the bank will need some form of security for the loan, so the Saudi man hands over the keys to a new Ferrari parked on the street in front of the bank. He produces the title and everything checks out. The loan officer agrees to accept the car as collateral for the loan.
The bank's president and its officers all enjoy a good laugh at the Saudi for using a 250,000 Ferrari as collateral against a 5,000 loan. An employee of the bank then drives the Ferrari into the bank's underground garage and parks it there.
Two weeks later, the Saudi returns, repays the 5,000 and the interest, which comes to 15.41. The loan officer says, "Sir, we are very happy to have had your business, and this transaction has worked out very nicely, but we are a little puzzled. While you were away, we checked you out and found that you are a multi millionaire. What puzzles us is, why would you bother to borrow 5,000'"
The Saudi replies: "Where else in New York City can I park my precious car for two weeks for only 15.41 and expect it to be there when I return
'

قصة المكالمة التي ادخلت طفلة ذات الثلاثة اعوام العناية المركزة

قصة المكالمة التي ادخلت طفلة ذات الثلاثة اعوام العناية المركزة
 

قصة فتاة صغيرة تسببت مكالمة في دخولها العناية المركزة
فتاة في العناية المركزه بسبب مكالمة هذا الشخص ولنقل هذا الأنسان متزوج لديه
طفله عمرها ثلاث سنوات .........هذا الشخص عاد من عمله الساعه3 ظهرا
تناول غدائه ونسي جواله جواله اخذته ابنته ذات الثلاث سنوات
اخذته تتلاعب به تاره تناظره وتاره اخرى تدخله في فمها...............
الفتاة ذات الثلاث سنوات ادخلت الجوال في فمها وبينما هي كذلك رن الجوال والجوال طبعا في فمها
هل تدرون ماذا حدث البنت ذات الثلاث سنوات اصابها جلطه بالدماغ
وما زالت بالعنايه المركزه تعاني احذروا احبتي من ترك هواتفكم
احذروا احذروا ارجوا لكل من دخل ان يدعو لله سبحانه وتعالي
أن يشفي هذه الفتاة ذات الثلاث سنوات ادعوا لها جزاكم الله خيرا

قصة البيت المسكون...لا لاصحاب القلوب الضعيفة

قصة البيت المسكون...لا لاصحاب القلوب الضعيفة

 
 قبل ان اتقراو هذه القصة اتمني ان لا يقراها اصحاب القلوب الضعيفه فيحكي انه في احد بيوت الطلبه كانت تعيش سلمى وهي طالبه جامعيه في سنتها الثالث وسبب عيشها في بيت الطالبات يرجع الى بعد الكليه عن منزلها لم يكن لدى سلمى العديد من الاصدقاء لانها لم تكن اجتماعيه فيعتبر اصدقائها هم زملائها في بيت الطلبه الذين يشتركون معها في نفس السنه كانو اربعه هم (ساره- سهى-سالي-غاده) كل واحده بشخصيه مختلفه
ساتحدث قليل عن بيت الطلبه الذي كانو يشتركون فيه الاربعه هوه عباره عن غرف صغيره متقاربه من بعضها وكل قتاة لديها غرفتها القريبه من غرف البنات الاخريات وكانو كل ليله يجتمعو في غرفه احد البنات للتحدث على عده امور تختص بالبنات ما عدا في هذه الليله التي فتحت فيها ساره موضوع المنزل المهجور القريب من بيت سكن الطالبات حيث يبعد ساعه واحده بالسياره
وبسبب تحدي حدث بين الفتيات لمعرفه من منهم الاشجع اتفقو على الذهاب الى المنزل والاجبن هي اول من تقرر الخروج وفعلا لم تنتهي الليله الا والبنات قد اتفقو على كل شيئ استعدادا لدخول المنزل في يوم العطله القادم الذي كان من المفترض ان يكون هذا اليوم هو يوم عوده البنات الى بيوتهم لروايت اهلهم واصدقائهم وما الا ذالك
ولكن بدلا من ذالك قررو البنات الذهاب الى البيت المهجور وفي يوم الاجازه انطلقو هم الخمسه الى البيت
انطلقو بسياره سلمى وساره ركبت سهى وغاده مع سلمى بينما ركبت سالي مع ساره عندما وصلت البنات الى وجهتهم نزلو من السيارات مستغربين المنزل حيث انه كان منزل كبير منظره مغري عندما تراه من الخارج تراه مدهشا بعمدان قديمه ولكن جيده المنظر ومنزل كبير باصقف حمرا ونوافذ زجاجيه وجدران بيضاء كان اشبه بمنزل الاحلام
لقد كان الوقت ظهرا لذالك استاطاعت البنات تميز الشكل والالون لقد بدا المنزل وكانه منزلا اثريا وبدات البنات بالدخول واحده تلو الاخره حتى دخلت اخر بنت لم يكن منظر المنزل من الخارج يعكس منظره الداخلي حيث كان مغبرا ذات اثاث متطوح وجدرا مشققه ولا يوجد اضاءه سوا القادمه من الشبابيك ولاكن هناك ما لفت نظر سلمى على الجدار انها اللوحه الموجوده على الحائط اعلى المدفائه لقد كانت اللوحه عباره عن امراه عجوز جالسه على الكرسي بزيها الاسود ولما احكي بينما املك نسخه من الصوره ها هي.
سنتها الثالث وسبب عيشها في بيت الطالبات يرجع الى بعد
لقد قامت سلمى بتنزيل الصوره من الحائط لتراها وفجأه اتى من شق موجود خلف الصوره رياح عاصفه هبت فجأه وتتبع الرياح صرخه هزت ارجاء المنزل واقشعرت لها ابدان البنات ثما بدات الاواني والاثاث ياتاتطاير في كل ارجاء المنزل ومن المنظر اسرع البنات الى السيارات وانطلقو حامدين ربهم على سلامتهم كانت سلمى مازالت محتفظه بالصوره رغم كل ما حدث
الا انها لم تعتقد ان ما يسكن المنزل سيشعر باختفاء اللوحه وعادو البنات الى منازلهم وبداو في التحدث عما حدث وبداو بالضحك على ما حدث وقررت سلمى ان تعلق الصوره اعلى احد الطاولات وانتها اليوم هنا وفي صباح اليوم التاني اكتشفو غياب سهى ولاكنهم لم يهتمو لقد اعتقدو ان سهى عادت الى اهلها وستعود في ايام الدراسه
وفي اول يوم دراسه لم تعد سهى وايضا لم يهتمو البنات لانهم يعلمو انه عندما تعود سهى الى البيت تتاخر في الرجوع الى الكليه انتهت الدروس ورجعت البنات الى السكن كل بنت الى غرفتها حتى يضعو كتبهم واغراضهم ثم اتفقو على ان يلتقو في غرفت سالي لقد دخلت كل بنت الى غرفتها وكانت المفاجأه في غرفه سلمى عندما دخلت الغرفه فاطلقت صرخه قويه جدا اهتزت لها قلوب من سمعها من البنات فانطلق الجميع في اتجاه غرفه سلمى فوجدوها على الارض مغما عليها اصبعها يشير الى الصوره والصوره واقعه على الارض ولاكن دون ان تتحطم رغم علوها على سطح الارض وهي مصنوعه من الزجاج
حاولو ان يرحعوها الى رشدها باستخدام الروائح وبعد فتره رجعت الى رشدها وهي تبكي وتصيح ثم طلبت من الموجودين في الغرفه اخلاء الغرفه ما عادا اصدقائها الذين كانو معها في المنزل وعندما تاكدت من ان الجميع خلا الغرفه قالت للفتايات ان عليهم ارجاع اللوحه الى البيت لان سهى محبوسه داخل المنزل ولن تعود الا اذا قمنا بارجاع اللوحه هذا ما قالته لها المراه الموجوده في اللوحه قبل ان يغمى على سلمى
سخر منها الفتيات ولم يصدقوه ولكن سلمى وباعلى صوتها اذا لم تصدقوني فل تتصلو بها فاتصلت ساره بسهى ولكن كان هاتفها مغلق وعندما اتصلت على اهل سهى فوجأت بان سهى لم تعد الى المنزل في اجازه هذا الاسبوع مما جعل البنات يشوكو في الموضوع فسمعو صوت قادم من عند الطاوله الصغيره الموجوده في الجانب الاخر من الغرفه فذهبو الى هناك لاعتقادهم بوجود فأر في الغرفه او حشرات ولاكنهم تفاجأو عندما وجدو ان اللوح تتحرك
وكأنها تحاول ان تصعد على الحائط وفجاه راو في الصوره صديقتهم سهى وهيه مربوطه على الحائط وهناك ايايدي سوداء تمزق لها ملابسها وتنهش في جلدها باظافرها الطويله ولم يكن على المسكينه سهى الا الصراخ وفجأه رجعت الصوره كما كانت
ومن هنا اي من منظر الفتاه البائسه في الصوره قالت سلمى انا السبب ساذهب لاستعيد صديقتي مهما كان لن اجعل شخصا ياخذها واسرعت الى السياره ولكن تتبعتها الفتيات واحده تلو الاخرى قالين لن نتركك وحيده نحن معك من البدا وهاكذا سنظل الى الابد معا الى الابد
فانطلقو الفتيات بسيارت سلمى الى المنزل مع اللوحه وعندما وصلو توجهو الفتيات الى باب المنزل وهم يترجو الوحش قالين (ارجوك لا تؤذي صديقتنا فنحن نادمين على ما فعلنا ارجوك لا تؤذينا نحن هنا لنعيد اللوحه ونستعيد صديقتنا فقط )دخلت سلمى ووضعت الصوره مكانها على الحائط
ثم رجعت خطوه الى الوراى عندما سمعت صوت قادم من المدفأه وكان هناك ما يسقط فيها ولاكنهم تفاجأو بشيئ اسود كالفحم وكانه شبح اسود لقد فزعو تماما من المنظر ولاكنهم سمعو صوت صديقتهم هوه ما قادم من ذالك الشيئ الاسود
تشجعت سلمى وسحبت هذه الجسم الاسود الى خارج المدفأه وازالت عنه السواد بيدها حتى رات وجه صديقتها الذي بدا شاحبا جدا حمل الفتيات صديقتهم وهم يبكون على ما حدث وعلى ما مرو به في خلال اليومين الماضيين واسرعو الى السياراه وعادو الى المنزل بعد ان قد قامو بتنضيف صديقتهم واعتاءها احد عبيات سلمى التي كانت موجوده في السياره
وعندما عادو بها الى المنزل علمو انه كانت محبوسه في غرفه مظلمه وكانت تشعر باشياء تلمسها وتخربشها من كل منطقه في جسدها كانت تحكي وهي تبكي مما جعل سالي تقول (لقد انته الموضوع للابد لن نتحدث عن ما حدث فيه ولن نتذكره ابدا)ومن هنا انتها الموضوع بالنسبه للفتايات ولم يتحدثو فيه ابدا

قصة حب حقيقية لشاب وفتاة غدر بهم الزمن

قصة حب حقيقية لشاب وفتاة غدر بهم الزمن

 
كان هناك فتاة وشاب و كان هناك خادمة تعمل في منزل الفتاة فقالت ل للفتاة: انها تود ان تعرفها على شاب يحبهاوجاء اليوم
الذي تتمنا الفتاة لو انها لم تتعرف عليه كان الشاب يصل بقرابه ولكنها بعيدة عن اهل الفتاة وكانا ابناء جيران فعرفت الفتاة انه هو الشاب الذي يود التحدث وربط علاقه بينهمافقالت الفتاة لنفسها: ولما لا ولكنها كانت من عائلة محترمة واما الشاب فكان فقير ليس بيده عمل وكان صغيرا اتم الى الصف التاسع وترك المدرسة وقد تحدث مع الفتاة عدة مرات الى ان تطورت العلاقة الى قصة حب لامثيل لها كانت البنت تحبه بل تعشقه حتى الموت ولكن هوة هل يبادلها الشعور نفسه ام ماذا؟؟؟؟ ستعرفون حالا:
من هنا تبدا قصة الحب الذي اتحدث عنها:
الشاب والفتاة احبا بعضهما كثيرا وكانت ام الفتاة لاتريد هذه العلاقة لان الشاب ليس من عائلة مماثلة لهم وفي يوم من الايام كان الشاب يهدد الفتاة بانه سوف يفضحها من دون سبب وعرفت ام الفتاة بهذا الشي وفكرت كثيرا حتى توصلت الى نتيجة ان تذهب الى عمها(عم الفتاة) وتقول له فذهبت الأم بدون علم الفتاة الى عمها وقالت له كل ماتعرفه عن ابنتها
فقرر العم ان يجلب الفتاة لعنده ويكلمها ومن ثم يكلم الفتى وبالفعل جلب الفتاة الى عنده وكلم الفتى ولكن الفتى وضع الحق على الفتاة وقال:هي التي تلاحقني وهي التي تتوسل الي لان اكلمها وهي التي دعتني لان اكلمهاواتحدث معها وان نرتبط بعلاقة.
ومن ثم كلم الفتاة وكاد ان يضربهاولكن تراجع عن ذلك ولكن الفتاة لم تستسلم للواقع وعادت لتكلم الشاب (مع انها تعرف انه وضع الحق عليها ولاكنها تحبه) وجاء يوم وكان اباها ذاهبا ولكنه سمعها وهي تكلم شخصا مافاستمع للحديث (وانتوا بتعرفوا انو عاشقين بيقولواالكلام رومنسي)وقالت له: اوكي حبيبي ببقا بحكيك بعدين ودخل الاب على ابنته وقال لها: تتكلمين مع شاب طيب
ونزل فيها ضرب وضرب وضرب كادت ان تموت بين يديه ولكن لولا تدخل باقي افراد العائلة لكانت هلكت ولكن ايضا لم تستسلم الفتاة بل عادت لتكلم الشاب ويال الاسف رجع ابوها وكشفها انها لسا عم تحكي معه
وعاد الى ضربها مرة اخرى واخرى واخرى ومامن جدوى تريده يعني تريده
وصادف يوما انها ذهبت الى احد الاعراس المختلطة (اي شباب وبنات)
وراها ابن صاحب الصالة الافراح (كان معزومامع اخوته) واعجب بها بما انه كان وقد راها من سنتين وكان معجبا بها كثيرا ولكنها كانت(سبور)
وهوة كان يريدها(محجبة)وقالوا له انها صغيرة ولن تتحجب لبعد وقت فسكر عن الموضوع ونسي ولكنه عندما راها مجددا(وكانت قد تحجبت)فتحركت المشاعر التي بداخله وقرر ان يطلب يدهاوفعلا تقدم لطلب يدها و
وافقوا اهلها وهي (لانها كانت قد تركت الشاب الذي كانت تحبه بسبب اهلها)فتمت خطبتها وتزوجت به وبعد زواج سنة انجبا طفل وفي احد الايام كانت صديقة الفتاة تعرف الشاب التي كانت تكلمه وراته مصادفة
في الشارع فاخذ رقم الفتاة من صديقتها التي لم تكن تعرف (اخذ جوالها واخذ رقم منه بغية انه يريد الاستماع الى الاغاني لعله ينقل شيئا لجواله)
واتصل بها وعندما رات رقمه ذهلت وراودتها اسئلة كثيرة من اين جاء برقمي؟ وكيف؟ ولماذا يتصل؟.....الخ.....
ولكنها فكرت هل اجب على الهاتف؟ وماذا ساقول له؟ اني تركته لان اهلي لم يوافقوا؟ واخيرا توصلت الى حل واجبت على الهاتف؟ وتحدثت معه لمدة اكثر من ساعة وقال لها اشياء كثيرة لو انها اذا تركت زوجها وتزوجت به سيعامل طفلها كطفله وسيحبة
ويحترمه ويربيه على التقوى فكرت الفتاة كثيرا و لكنهالم تجد اجابة
(((ومن سوء حظها بعد ماتزوجت اصبح عند الشاب سيارتان وبيت وهوة الان يكمل دراسته ويعمل )))
ماذا ستفعل هل ستترك زوجها وستعود له؟؟
فكرت ثم فكرت واخيرا وجدت اجابة ستبقى مع زوجها ولن تعود لاحد
وهوة سيبقى مجرد صديق لا اكثر واتخذت قرارها ولن تتراجع عنه مهما كان الامر وهي الان تعيش حياة سعيدة مع زوجها ولكن مشاعر الحب لن تفارقهاوكما يقولونالحب الاول لا ينتسى) ولا اعلم ماذا سيجري بها
هل ستتراجع ام ماذا؟؟؟
(((تعذبت كثيرا من ضغوط اهلها وحرمانها من عيش حياتها فهل مافعله اهلها صحيحا ام ماذا ؟ لاتحرموني من مشاركتكم))).
وماجزاء تلك الخادمة سامحها الله التي اوقعتها في كل هذا؟؟؟ملاحظةانا قريب هذه الفتاة وحبيت اني انقل قصتها لكم لانهاجد محزنة)

 

قصة التلميذة العربية التي قهرت معلمتها الامريكية

قصة التلميذة العربية التي قهرت معلمتها الامريكية


 دائما وابدا ينتصر العرب  بافكارهم حتي ولو كانو صغارا فيحكي ان هناك مدرسة أمريكية في احدى
 المدارس الخاصة تشرح للتلاميذ الصغار من مختلف أنحاء العالم في الصف الأول ابتدائي عن كونها
 أمريكية، وعظمة أن يكون الانسان أمريكيا !
و تسأل جميع التلاميذ أن يرفعوا أيديهم إلى الأعلى إن كانوا هم أيضا يريدون أن يصبحوا أمريكين .
فرفع الأطفال جميعا أيديهم مبتهجين بدون أن يعرفوا لماذا ولكن يبدوا أنهم يريدون أن يكونوا مثل مدرستهم فحسب 
... باستثناء فتاة واحدة تدعى "فاطمة" لم تشارك المجموعة وترفع يدها ،
فسألتها المدرسة عن سبب قرارها ، فقالت "فاطمة" : "لأني لست أمريكية " ...
فسألتها المدرسة : إذا من أنت ؟؟
" .. .فأجابت "فاطمة" بفخر: " أنا عربية
بدأت المدرسة تشعر بالانزعاج و أحمر وجهها فسألت الطفلة: "ولماذا أنت عربية " ؟؟؟
قالت "فاطمة" : " أمي وأبي عربيان وأنا أتكلم اللغة العربية وأعيش على أرض عربية فأنا اذا عربية " ...
غضبت المدرسة وقالت بحدة: " إن هذا ليس سببا وجيها ، فلو كانت أمك بلهاء و أبوك أبله وتكلمين وتعيشين مع بلهاء فماذا اذا ستكونين؟؟؟
ابتسمت "فاطمة" وأجابت براءة : "حينها فقط " !!!سأكون بالتأكيد أمريكية

اب يضرب ابنه ذات الاربعة اعوام ويفقده اصابعه بسبب سيارة

اب يضرب ابنه ذات الاربعة اعوام ويفقده اصابعه بسبب سيارة


 قد لا تصدق ان تجد اب يتجرد منمشاعره ويضرب طفله الصغير بعنف الي ان 
يفقد اصابعه بسبب سيارته بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة
إذا بالابن ذو الأربع سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة
وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات
بدون أن يشعر أنه كان يستخدم الحديد
في المستشفى بعدما فقد يده، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي؟
وكان الأب في غاية الألم
عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات
وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب ‘ أنا أحبك يا أبي ‘