قصة حقيقية لفتاة تقول " دمروني بنات عمي " والسبب ...!

قصة حقيقية لفتاة تقول " دمروني بنات عمي " والسبب ...!


 انها ليست قصة خيالية من وحي الخيال ولكنها (( قصه واقعيه .. حقيقيــــــــــه .. بلا كذب او 
تزييف اخذتها من الفتاه .. وطلبت مني انا اكتبها وانشرها ليتعض منها الكثير .. ))
خلف ابواب الكليات الضخمه...وبالتحديد في حمام قسم الدرسات الاسلاميه ..
كنت وكعادتي اذهب للوضاء لاداء صلاه الظهر وقد تاخرت نصف ساعه منذ اعلن الموذن
 دخول وقت الظهر ..الحمام نص فارغ فقط انا وفتاتان ..
نظرت الى شكلي بالمراءه ... وقبل ان اهم بالوضاء ..شعرت بحاجه ماسه لدخول الحمام .." اكرمكم الله "
دخلت بعد ان وضعت جهازي الجوال بجيب تنورتي السوداء ..الممرات خاليه .. الحمامات شبه فارغه ..
بنات عمتي ينتمون لهذا القسم "دراسات اسلاميه ".. وانا لقسم "التاريخ "ولقرب المسافه بين المصلى والدراسات دخلت لدرسات كي اتوضاء .. ولم اعلم اني ساندم طوال حياتي ..
كانت الكليه فارغه تقريبا الا من فتيات قليلات لنهايه الدوام ...وكانت مجازفه مني ان ادخل القسم بهذا الوقت ...
خرجت من الحمام " اكرمكم الله "..لارى اربع فتايات شديدات السمار وهم من ضمن مجموعه بنات عمتي .. ومعهم فتاه عريضه كثيرا تلف العباءه بطريقه خاطائه ..
كانوا ينظرون اللي شعرت بالرعب والرهبه ولكن لم اظهر ذلك فقد احتقرتهم ..
ثم اقتربت اعرضهم جسما .. واقتربت مني عندما دققت بوجههابانت شعيرات محلوقه على ذقنها .. اذا رجـــل متنكــر ..
صرخت وكتمت صوتي بيدها ...ثم الربعه .. الباقيه .. تجمعوا من حولي لم ارى سوى وجوهم السوداء ..
صرخت ...استنجدت ..حاولت تخليص نفسي ...ركلت ..بكيت ...
لم اسمع صدى صوتي ...لقد افقدوني اعز ماملك ...قطعوا شريط عذريتي وعفافي .. بايديهم القذره ..
ركلوني وتركوني بارضيه الحمام الوضيعه .. والدم من حولي وانا ابكي بل انزف ..
بسقت احدااهم بوجهي : (( علشان تعرفي قدرك يازباله .. مو بنات الد؟؟؟؟ ... اللي تتحديهم ..))بنات الد؟؟؟؟
ايعقل ... بنات عمتي ارسلوهم ..ااصدق ذلك ام ماذا ..؟دمنا واحد .. ويرسلون من يقضي على مستقبلي ..
كيف يدخل رجل لكليه فتيات .. كيــــــــــــــــــــــف ...كيــــــــــــــــــف ..كيــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــف ..
اين النظام ..اين الامـــــــــــــــــن ..توقف مخي عن التفكـير ..
حاولت الوقوف والخروج من هذا المكان الوضيع .. لكن رجلاي لم تحملاني ..
سقطت مره اخرى .. لاعود للهاوية الضياع والشتات ..ابكي اصرخ .. استجمع ملابسي لتستر مابقى لي ..
لقد ضيعــــــــــــــوني ...قضوء علـــــــــي...كنت انزف دما وابكي دمعا ..
سبحان الله من هذا الزمان ايعقل ان تنتهك فتاه عرض فتاه بهذه السهوله ..
احقد بنات عمتي لاني ساتزوج من ابن خالي يجعلهم .. حطموني لاشلاااااء ..
ماذني اذا كنت افضل منهم قليلا .. ماذنبي ..
انتشلتني يدها الطاهره البيضاء من هذا الضياع ..يد نظيفه .. تعمل لتسبيح والتهليل ..
امراء سمراء لطيفه .. امسكت بيدي .. رميت يدها باشمئزاز ونهرتها ... اشعر بالتقزز من اي لمسه لجسدي المهتوك ..
طمنتني بعينيها الدامعتين وابتسامتها الحنون ..: (( حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .. حاميها حراميها .. هذا وهم يشتغلوا تبع امن الكليه يسون كذا .. لاحول ولاقوه الا بالله .. يابنتي قومي معي قومي ..))
صرخت بوجهها وانا التصق بزاويه الحمام واتمنى ان يسمع اللكل صرختي مع علمي ان المحاضرات بهذا لوقت ولن يسمعني احد بسبب العوازل ..
: (( ابعـــــــــــدي عني .. الله يخليك اتركيني .. لا تلمسيني ..))
نزلت دموعها على وجهها الاسمر المجعد : (( يابنتي لاتخافي والله مراح اذيك .. قومي معي .. بيدخل فيك شي وانت تبكين بالحمام ..))
لااعلم كيف ...ولماذا ..صدقتها .. ومددت يدي لها ..
لتساعدني على الوقوف فانا لااستطيع رفع اصبع واحد من الوهن الذي اشعر به ..
حاولت رفعي وانا اسقط .. شددت جسمي بقوه وهي المراءه العجوز .. : (( بسم الله عليك يابنتي .. الله يساعدك .. الله يساعدك ..))
اخذتني الى الغرفه الصغيره التي تجلس بها .. قرب الحمام اكرمكم الله ..
عالم المرأة: قصه واقعيه ...جريمه ((عندما دمروني بنات عمتي))....
اعطتني احدى جلابياتها الواسعه .. وغسلت وجهي .. .. اعطتني من ملابسها الداخليه ..
كانت تحركني بين يديها وانا مخدره فقط دموعي وشهقاتي هي من تحكي ..
ارتجف وكاني ورقت خريفيه صغيره .. تعلن سقوطها من شجره عملاقه ..
لاااا استطيع التصديق .. اوصلت ببنات عمتي الحقاره والسفافه والحقد والغيره ان يفعلوا مافعلوه ..
كانوا يضايقوني بالهاتف ويهددوني .. ولم اعرهم اهتماما فهم خافين لانهم يعتزمون اسماء مستعاره ..
وعندم طفح الكيل منهم اخبرت والدي واخواني .. وكما حال جميع الاهل لم يهتموا للامر .. لانها مجرد سخافه ولانهم بنات عمتي من المستحيل ان تصل بهم الحقاره لفعل الاكبر ..ولكنه حصل ..
امـــــــــــــــــــــــــــي ...ابــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــي ....اخــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــوا ي ...اين انتم الان ..؟؟
الم اخبركم انهم سيفعلون مايضرني وضحكت علي باستخفاف ..
تعالوا وانظروا قد هتك عرضي اي عرضكم .. ماذا ستصنعون ...؟
ارتديت عباءتي وخرجت من الكليه الملعونه ومن فيها ..؟ لم انظر وراي ..
فقط رميه بجسدي المنهك على كرسي سياره اخي ..لم القي عليه السلام فانا متعبه وحاقده عليه .
.وهو الاخر لم يهتم قاد سيارته وهو مغلق فمه ..
آآآآآآآآآآهوآآآآآآآآآآآآآآآآآآهوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهالف آآآه بصدري تحرقني وتكويني ..
لم اذهب الى الكليه وبقيت حبيست غرفتي .. وصديقة وسادتي .. ابكي عليها كل ليله ..الحوا علي بالسوال مابي ..
تحججت بالام ظهري ولم اتحرك من مكاني ..
(( ياسمين .. وش فيك ..؟ وش اللي يحصل معك .. يابنتي احكي لي انا امك ..؟))
كل يوم هذه هي الجمل ثم تخرج من غرفتي بعد ان اجيبها اريد ان انام ..
لم اكمل كليتي ماذا افعل هناك بعد ان تحطمت في احد حماماتها ..
امسك بالقران كل ليله ..واصلي ..لادعي على من ظلمني وجعلني بهذا الظلال والاحساس بالخزي والعار ..
وقعت الصاعقه الطامه الكبرى ..؟؟ماذا تقول والدتي ..اتراها تمزح ...
عاد محمد من امريكا .. وقد انها دراسته للماجستير .. بقي الدكتوراه ...انها لاكبر المصائب ..
محمد عاد ليخطبني كما اتفق والدي وزوج خالتي ..واتفقت انا معهم فرحه ..
كنت فرحه بهذا القرار ساسافر لامريكا .. سارى الدنيا بين يدي حبيب الطفوله والمراهقه ...ولكن بعد المصيبه ..
قالت امي وهي تبتسم بفخر اني ابنتها : (( الله يحفظه محمد ينتظرك مع ابوه علشان التحاليل هو مستعجل يبغى يملك فيك وتسافروا سوا هذ الشهر والا نسيتي ..؟؟))
كنت اريد ان اصرخ .. اشق الارض واصدعها بصراخي ..
ولكن لم استطع ..لجم لسااني وبلع صوتي ..حتى شفتاي لم اقوى حراكهم ..
سافرت مع من كان حلم حياتي وحبيبي .. ولكني لم اكن ياسمين ذاتها من عشقها محمد .. وتفاخر بعفتها وشرفها ..
انا الان زوجه وحليله خــــــادعه ..ماكـــــــــــره ...
عندما وصلنا الى لوس انجلوس واستقرينا بالفندق .. ضللت واقفت بمكاني .. اضم شنطتي لصدري وراسي ونظري للارض .. لاقدر ان ارفعه فانا العار هل نسيتم ..؟
حاول محمد تهداتي وطماتني بصوته الحنون العذب .. انه لن يفعل لي شي لاارغبه ..
جلست على احد الارائك وانا ارتجف .. واشعر بنظرات محمد تخترقني .. لاااا استطيع رفع راسي والنظر لعينيه بثقه ...
رفع راسي ونظر لعيني بحنان ( افا يابنت عمتي ماعاش من ينزل راسك للارض ..))
بنت عمتي .. رنت كلماته باذني وتذكرت غدر بنات عمتي لي ..
هويت من برجي العاجي وارتجفت اوصالي .. معلنا نزول امطار من الدموع والشهقات ..
ابتسم لي بحنان اكبر : (( هههه لاتخافي يايسمينتي انتي بالحفظ والصون مراح ااذيك ..))
شهقت ببكاء اكثر واعلى .. لااا تقتلني اكثر بلطفك ..
اقترب مني ليمسك يدي ويهدوء من روعي ...
صرخت ووقفت بسرعه وابعدته عني .. فانا ااكره تلك اللمسات ..
استغرب من وضعي : (( لاتخافي يايسمينه انا محمد ))
صرخت برعشه ..: (( ابعـــــــــــــــــــد عني ابعد .. ))
مر يومان وانا على هذا الوضع كلما اقترب مني صرخت وابعدته عنه ..
الى ان اتى اليوم الثالث .. وبينما انا مستلقيه لانام بعد اداء صلاه الفجر ..وارجع لاأنخراط بدموعي الموجعه ..
شعرت بهمسمه باذني ومسحاته عن ظهري .. بيد حانيه دافئه ليست يد حقيره ..
شعرت بجسده يضم جسدي ليحتوي ظهري بطوله .. : (( حبيبتي ياسمينه ليه تبكين ..؟ ))
شعرت بكل شعرة من جسدي تقف ..وبمغص يقطع باحشائي بطني ..
حانت الساعه ..حان الوقت ..ارجوك ابتعد ..اتركني ..لاااا تكتشف عاري ..
وحقارت بنات ال؟؟؟؟ وبنات ال؟؟؟؟؟
همس مرت اخرى ليوقع بقلبي في اسفل قـــــاع ..
: (( انا اعشقك ياياسمينتي ليه تبعديني كذا ..؟
والله ماناظر غيرك بالدنيا ..))
كنت كالعصفور المنتوف ريشه .. او من يجر الى اعدامه ..
..كم تمنيت انا اكون عشيقتك ومن تريد ولكن .. ؟؟
صوت الكف الذي اتى على وجهي ملئ صداه الغرفه بعد ان زلزل مشاعري ..: (( محمــد تكفى اسمعني .. ))
صرخ بوجهي وهو يرمني بقسوه على الارض : (( كان لازم اعرف ..؟ مفروض افهم ..؟
كيف ماخطر ببالي .. غبي انا غبي انخدعت فيك ..ياحقيــــــــــره .. ))
وقفت على رجلي المرتجفتين وانا الملم ملائت السرير على جسدي ..(( لااا محمد مو كذا انت فاهم غلط .. انا ماخنت ولا غلــــ ...))
كف اخر شهدته هذه الغرفه البارده ..كف اظلم به من دون ذنب ..؟
تحرك بسرعه من الغرفه ليخرج : (( والله اذا جلست معك دقيقه وحده بنحرك هنا ياقذره ....
انتي طالق ..))ارسلت الى السعوديه مع ورقتي ..
هذه هي نهايـــــــــــه ماساتي .. ضعت وضاع مستقبلي من دون سبب ...ايصنع الحقد هــّذا ..
أتستحق الغيـــــــــــره كل هــذا الحقد ..
ارفعوا ايديكم معي بالدعاء على من دمرني .. حسبي الله ونعـــــم الوكيـــــــل ..

قصة حقيقية لشاب رفض الزواج من فتاة لعيب خلقي بها ولكنها لقنته درسا لن ينساه

قصة حقيقية لشاب رفض الزواج من فتاة لعيب خلقي بها ولكنها لقنته درسا لن ينساه


ان هذه القصة حقيقية حكتها صديقة لاختي هي قصة حدثت معاها شخصيا
هي انسانة ذات اخلاق عالية جدا محتشمة وتخاف الله وايضا جامعية
هي مثقفة متدينة مايخصها شي مشاء الله عليها
مرة تقدم لها شاب حتى يخطبها جا للبيت وجاب معاه امه وابوه ولما طلب انو يشوفها شافها
وبعدها قال للاسف ماعجبتني
قال والد البنت *الشابة * لماذا يعني خير انشاء الله شو سمعت عن البنت ولا يعني شو
قعدو متحيرين البنت مايخصها شي
قال الشاب *العريس * لا ماسمعت شي عن لبنت لكن هي مو جميلة
استغربت البنت وقالت ليش شو ماعجبكم
قال العريس انت عينك شو مو مليحة واخاف اتعذب بيك طول لعمري لان كلما اطلع على عينك اغضب
*لان البنت تحط نظرات وعندها عين شو مو ثابت يعني مثل مانقول في الجزائر عينها دايرة او حولة او عورة *
المهم قالت البنت وبكل ثقة في نفسها بعدما سمعت شو قال الشاب
قالت له انت لو اشتريت طاولة او اي شي اثاث او غيره ولقيت فيه خدش بسيط طفيف مين راح تلوم تلوم لي باعلك الطاولة ولا الصانع
قال الوم الصانع لانه مايعرف يصنع
فجوباته وبكل ثقة : يعني انت عم تلوم الله لانه خلق عيني هيك
قال :لا شو دخل الله في الطاولة
قالت : انت قلت الصانع وانا لي صنعني هيك ربي والله سبحانه هو لي خلق فيا هدا العيب .ويعني انت راح تقدر تلوم الله على هيك شي
قال : لا استغفر الله
وبعدها لما اكتشف ايمانها وثقتها بنفسها قال لها : لكن عادي راح اقبل فيك لان لم اكن العم انو اخلاقك وتدينك لدرجة هذي
فقالت : للاسف انا لا ارضى فيك لان ايمانك ضعيف وانا لا اتزوج بشخص مثلك
خلاته عبرة مو صح
يعني انت لي فيك شي طفيف لا تخجلي عادي الله وحده كامل نحنا كلنا مو كاملين
واذا حدث لك نفس شي هذا هو الجواب الكافي والوافي
دمتم في رعاية الله وحفظه

قصة حقيقية وطريفة جدا لعجوز علي نياته انظرو ماذا فعل

قصة حقيقية وطريفة جدا لعجوز علي نياته انظرو ماذا فعل


 بعد الطفرة التكنولوجيه التي حدثت في المنطقه ياقص عليكم قصة طريفه
 لرجل عجوز علي نياته جدا بسبب خذخ الطفرة
احد الشياب الي كانو ساكنين بالبر صكه مرض شديد.. وكانت مبينه عليه
آثار المرض وكل مايقولون له عياله.. يايبا..
يابعد كبدي تكفا خل نوديك للطبيب.. يقول لا انا ما اتعالج بغير الكوي
.. او اموت اشرف لي يعني 'اغسلوا ايدكم اجي وياكم'
فلما اشتد عليه المرض وما قام يحس بنفسه ودوه للمستشفى وتعالج وهو مايدري..
فلما قعد وشاف كل شي حوله بياض السرير.. السستر'الممرضه'..
الستاير.. حتى الجدران.. والارضيه بعد
قال الظاهر اني بالجنه الحين.. ولما شاف الممرضه
قال ياحوريه'على باله الحور العين' تعالي هنيا..
لما جت له قال لها وين ابو فلان.. هو متوفي 'من زمان'
شوفيه قولي له ابو فلان يبي يعرف وش اخبارك ويسلم عليك...
ابو الشباب راهي على باله انه دخل الجنه خلاص
راحت على نياتها اتدور بالسجلات ومالقت هالاسم.. يمين يسار،
فوق تحت مافيه شخص بهالاسم!!
قالت له والله مالقينا صاحبك..
ضحك وقال ايييييه والله اني خابر انه قليل صلاة...!

أحب صديقاتي لاكن ....! قصة قصيرة

أحب صديقاتي لاكن ....! قصة قصيرة


 انها ليست قصة بالمعني الحقيقي ولكنها اشباه قصة تحدذ لكثير من الفتيات المختبات في البيوت فمن منا لا يحب ان يكون له أصدقاء...كثير من الصديقات حولنا نتشارك معهم كثير من المواقف والمشاعر والأحاسيس...
أحب صديقاتي وأشعر تجاههم بكل الوفاء ولكن عزيزاتي هل ننتبه لجميع الصديقات؟
إذا أخبرت إحداكن عزيزاتي أن هناك صديقة تحبك ولا تشعرين بها فستكون ردة الفعل هو استنكار الموضوع وأنه من غير الممكن أن يحصل ذلك وكيف يمكن أن يكون هناك صديقة لا تشعرين بها ..
لكن وللأسف أيتها الغاليات فكثير منا وقع في هذا الفخ وسأخبركن كيف!!!
هل لي أن أسألكن صديقاتي: كم أختاً لكل واحدة منكن؟؟ ما دخل هذا في الموضوع؟ هذا لب الموضوع أيها الأحبة وجوهره الحقيقي
أخواتنا هم صديقاتنا المخبآت في البيوت واللاتي قد نعيش العديد من السنين دون أن ندرك ذلك الكنز المخبأ هناك...
أرى الحيرة في عيونكن أيتها الغاليات ولكن اعلموا أني أقول لكم خلاصة تجارب الأيام واختباراتها الصعبة
أعرف ما ستقولون..اختلاف العمر.. اختلاف الهوايات... لسنا متشابهتين... نعم كل ما تقلنه صحيح ولكن هناك شئ ما يجعل للموضوع نكهة خاصة..
أختك عزيزتي هي أكثر من سيحفظ سرك ..هي من تعرف عم ماذا تتحدثين حين تتحدثين لأن لكما الخلفية الثقافية والتربوية نفسها..وعلى الأغلب فأنتما متحدتين في الرأي بشأن الخطأ والصواب وبشأن ما يحق لنا فعله وما لا يحق..
أختك هي الشخص الأقرب عند الحاجة....بينك وبينها مسافة أمتار أو أوقل فلماذا لا يتحد قرب المسافة مع قرب العاطفة فتكونان في الحياة يداً واحدة في مواجهة الصعاب..
لا تقولي أن العمر مشكلة... العمر يحدد المسؤوليات فقط.... مسؤوليتك كأختك كبيرة بمنح الحنان... ومسؤوليتك كأخت صغرى بإظهار البر والاهتمام ...ومسؤوليتك كأخت وسطى بأن تكوني واسطة العقد وروح البيت وجماله الرائع
الميول المختلفة ستشكل ذخيرة لكما... اقتربي أنت منها ومارسي معها بعض هواياتها ... واطلبي منها أن تفعل ذلك بالمثل...صدقيني ستكون متعتك كبيرة وأنت تحققين النجاح في علاقة مثمرة وناجحة من هذا النوع...
الغيرة أمر وارد بين الأخوة لكن أن تكون أختك متميزة خير من أن تكون أختا لها تصرفات سيئة فافخري بها وأشعريها بسعادتك في كل إنجاز ولا تسمحي لشبح المشاعر السلبية أن يقف حاجزاً بينكما..
عزيزتي.... صديقتك الجديدة مختبئة في المنزل فما رأيك أن لا تطيل الانتظار؟؟

قصة حقيقية لفتاة من ابها ..انظر ماذا تفعل من اجل والديها

قصة حقيقية لفتاة من ابها ..انظر ماذا تفعلمن اجل والديها


 ساقص عليكم قصة من اروع القصص التي قراتها واتمني ان تاخذو نا بها وتعتبرو به وتقول صاحبة القصة 
كنت جالسة في الحرم المكي بعد صلاة الفجر .. وإذ بجواري فتاة تقرأ القرآن .. وكلما قرأت قدرًا معينا منه توقفت ثم أخذت تدعُ الله عز وجل قائلة " اللهم اجعل أجره وثوابه لي ولوالدي " لفتني عملها هذا .. وأدركت أن وراء هذه الفتاة قصة ما .. فاقتربت منها وسلمت عليها علني أخرج منها بموعظة أقدمها لكل معتبر .. ردت السلام علي .. ثم بدأ الحوار بيني وبينها بصورة تعارف في بداية الأمر ..
بدأته قائلة ..
من أي منطقة أنتِ ؟؟
أجابت : من أبها ...ثم أردفت متسائلة : وأنتِ ؟؟
قلت : من بريدة ...
ردت : من بريدة !! ما شاء الله تعالى ، أنا أحب أهل بريدة وأتمنى أن أكون منهم .. أنتِ من أهل الخير والطاعة .. أهل بريدة أهل صلاح وتقى .. وأنا أشعر أن أهل بريدة مترابطين .. لكن للأسف خرج جيل في هذا الزمان منفلتين !! سكت !! فبادرتها بالسؤال عن ذلك الذي يدور في خلدي : قلت لها : ما سبب قولك " اللهم اجعل ثوابه وأجره لي ولوالدي " أطرقت قليلا وكأنها تستعرض أمامها شريط أحداثًا مؤلمة .. يوحي إليه ملامحها وقسمات وجهها .. ثم قالت : أبي وأمي متوفين يرحمهم الله تعالى .. قلت لها : وما هو سبب وفاتهما ؟
قالت بعد صمت يسير .. كان لذلك قصة .. سأعرضها عليك :
فبدأت قصتها قائلة :
كنت أعيش بين أبي وأمي وحيدة .. كان أبي قليل الاختلاط بالمجتمع حيث كان رجلا مستقيما ملتزما أحسبه كذلك وكان دائما يعلل عدم خروجه واختلاطه بقلة المستقيمين قائلا على حد قوله ( هالوقت ما فيه أحد ملتزم ) وكان يتمنى أن يأتي إلى بردة ويعيش فيها ..
في أحد الأيام .. خرج من المنزل وكان منزلنا يقع فوق أحد الجبال .. وكما تعلمين أبها كلها جبال في بعضها يصعب الصعود بالسيارة إلى جانب المنزل .. فتوقف في الأسفل .. وعند الذهاب لابد من النزول قدمًا إلى أسفل حيث توجد السيارة .. وبينما أبي آخذ في النزول تدحرج وانزلق فسقطت يده على صخرة صغيرة ما أدى إلى انزلاق هذه الصخرة عن مكانها .. وكان تحتها عقارب كفاكم الله فانتشرت هذه العقارب على جسم أبي .. أخذ يصرخ ويئن فسمعت الصوت أمي .. فخرجت من المنزل متجهة إليه .. محاولة إنقاذه .. ولكن لم تستطع ذلك حيث لدغتها العقارب هي الأخرى فسقطت بجانبه .. ثم تواصل قائلة : خرجت أنا على إثر أمي فوجدتهما على هذا المنظر الفظيع .. لم أتمالك نفسي .. ولا أدري ما ذا أفعل .. فاتصلت على الجيران وكانوا بعيدين عنا .. فحضر أولادهم مسرعين .. فلم يستطيعوا فعل شيء سوى قتل العقارب .. واتصلوا بالإسعاف .. فأخذهم الإسعاف إلى المستشفى .. عاش أبي بعدها أسبوع ثم مات .. وأمي عاشت شهرًا وعشرين يوما ثم مات متأثرة بمرض السرطان ..
انتقلت بعدها لأعيش عند جدتي و أخوالي .. وكانوا كلهم رجال شباب وأمي هي البنت الوحيدة لجدتي .. فعشت عندهم ولكن عيشة مأساوية قاسية جدًا .. حيث لم تكن حياتي متجانسة ومنسجمة معهم أبدا .. إذ أن أخوالي يعيشون حياة منحرفة عن الطريق المستقيم .. لا يشهدون الصلاة مع الجماعة .. ويسهرون على الأفلام والمسلسلات .. وكنت الوحيدة من بينهم أخالفهم هذا الطريق المظلم .. إلا أني وقفة حيالهم وقفة الناصحة .. بلا يأس ولا كل .. إذ دائمًا ما أحاول توجيههم ونصحهم لأقابل منهم بالسخرية والاستهزاء فكانوا في كل مرة أقوم بنصحهم وتوجيههم يردون علي بكلامٍ بذيء ويعنفوني على ذلك .. كنت أقوم قبل صلاة الفجر أصلي وأدعُ الله تعالى أن يهديهم جميعًا حتى جدتي التي سلكت نفس طريقهم ..فكانت متهاونة في الصلوات .. وشعرها قصير .. وتلبس الضيق وغير ذلك من المخالفات الشرعية .. فكنت أصلي وأدعُ الله لهم بالهداية .. ثم إذا أذن الفجر ذهبت إليهم لإيقاظهم للصلاة فأجدهم لم يناموا بعد .. قد قضوا ليلهم سهرًا على القنوات الهابطة .. ومع ذلك يمتنعوا عن الذهاب للصلاة في المسجد .. أذهب إلى غرفة جدتي أيضًا فأجدها هي الأخرى منهمكة في متابعة تلك القنوات.. وكان هذ احالهم أغلب الأوقات .. وكان هذا حالي معهم في كل ليلة ..
وذات يوم .. بعد صلاة الفجر .. كنت جالسة أقرأ القرآن بخشوع وبكاء .. قد ضاقت بي السبل .. وعلقت رجائي كله بالله تعالى .. لاجئة إليه .. مفوضة أمري إليه .. وأثناء بكائي ونحيبي إذ بأحد أخوالي وهو أصغرهم سنا .. له من العمر عشرين عاما تقريبًا يدخل علي في غرفتي .. ثم نظر إلي نظرات احتقار واستهزاء قائلاً : معقدة .. ألهذا الحد متأثرة ..!!!؟
فاشتد علي الأمر بكلماته تلك .. وقد ازداد بكائي وأنا أقول له : هذا استهزاء بالدين هذا خروج عن الملة .. ثم قمت إليه لا تكاد تحملني قدماي من الحزن والبكاء .. وقبلت رأسه .. وكأني أرجوه .. أن يفهمني .. أن يستمع إلي .. مرددة إليه حكم هذا القول وأخذت بالنصح والتوبيخ والوعظ والتخويف وحالة البكاء لم تفارقني .. أما هو فأصابته حالة صمت وإصغاء لم أعهدها منه من قبل .. ثم ونحن على هذا المشهد المؤثر .. دخلت علي جدتي التي لم يحرك فيها تأثير المشهد أي ساكن بل قالت بلهجتها الساخرة بعد نظرات احتقار أيضًا : ما شاء الله عازمته على غرفتك .. قلت .. والعياذ بالله .. والعياذ بالله .. ثم بدأت تستهزئ وتعلق وتضحك ثم خرجت ..
غير أن خالي الذي بدت عليه ملامح التأثر أطرق جالسًا على السرير و أخذ يبكي ..ويبكي ودموعه تنساب متدفقة من عينيه وهو يقول : نعم الأبوان ربياك .. نعم الأبوان ربياك .. استمر فترة على هذا الحال .. ولشدة تأثري بمشهده جثوت أمامه على ركبتي وضعت يدي على ركبته وصرنا جميعًا في حالة بكاء فترة من الزمن .. بعد أن هدأ قليلا .. قال بصوت خاشع .. إني لم أصلي الفجر إلى الآن .. وقد خرجت الشمس .. قلت وماذا تنتظر .. إذهب توضأ وصل .. قام ثم اغتسل مستعدًا للصلاة بل لبداية حياة جديدة مشرقة .. قام إلى صلاته متشهدًا وهو يقول : إني أحس وكأني أدخل الإسلام من جديد .. صلى صلاته بخشوع وطمأنينة .. بعدها تناول المصحف الشريف وبدأ يقرأ القرآن بنهم .. يقبل عليه إقبال المشتاق لحبيبة .. ولسان حاله ينطق بالبهجة والسرور كمن وجد ضالته وبغيته .. لم يغادر تلك الغرفة .. ولم يذهب إلى غرفته التي هي له ولإخوانه ويقول : إنها مليئة بالمعاصي .. أفضل الجلوس هنا ..


" البر دين " قصة شاب بار بامه للعظة

" البر دين " قصة شاب بار بامه للعظة


 من اروع القصص المؤثره التي قراته فيحكي ان رجل توفيت والدته قبل ان يتوظف (معلم) .. 
وكانت أمه تعمل بالخياطة وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسة ففعل ما أرادت 
ووفقه الله وتوظف ..وكانت نيته أن يعطي من راتبه لأمه ليسد بعض من جمائلها عليه..لكن شاءالله
 وتوفيت رحمها الله فحزن قلبه وبكى عليها كثيراً..ونذر لله تعالىٰ أن يدفع ربع راتبه للفقراء ناوياً الأجر
 لأمه ويحلف بأنه من ثلاثين سنه من وفاة أمه لم تفته سجدة إلا وقد دعا لهـا
ويتصدق بالماء ويحفر الآبار لهاووضع في عدد من المساجد برادات للماء وقفا لها..
وفي يوم خرج للصلاة فرأى مجموعة من الرجال يضعون برادة ماء في مسجد حيهم!فضاق صدره وقال
 وضعت في الشرق والغرب ونسيت ان أضع برادة في مسجد حينا!وبينما هو يفكر وإذا بإمام المسجد يلحق
 بـه ويقول: يا أبومحمد جزاك الله خيراً على برادة الماء..!استغرب وقال: لا والله إنها ليست مني !!
فقال الامام: بلى إنها منك ..!اليوم أحضرها ابنك وقال انها منك !
فإذا بابنه محمد يقبل ويقبل يده ويقول: يا أبي انها مني ونويت أجرها لك.. فتقبلها سقاك الله من أجرها
 بسلسبيل الجنة ..
فسأله أبومحمد: وكيف احضرت ثمنها ياولدي وأنت في الأول الثانوي ولاتعمل ؟!!
فقال له : من خمس سنوات أجمع مصروفي وعيدياتي وجميع ما أملك من نقود لأبرّ بك كما بررت بجدتي رحمها
 الله وأضع لك وقفا
سبحان الله ..!صدق من قال قديما: »» البِّرُ دَيْن « وسيعود لك في أولادك ..
والعقوق كذلك سيرجع لك يوما ..ربي أرزقني بر والدتي ووالدي[/color]

قصة بنت جميلة اعجبت بشباب طاردها فانظر ماذا حدث لها وحدث للشاب

قصة بنت جميلة اعجبت بشباب طاردها فانظر ماذا حدث لها وحدث للشاب

 
 عندما قرات هذه القصة قررت ان انقلها لان وبصراحة هذي القصص تحصل كثير , ولازم الواحد ياخذ
 بعتبارة الاشياء الي تصير حواليه هذي القصة انا حطيتها لكن مادري ايش ردة فعل الاعضاء عليها ,
 يمكن القصة شوي قوية , لكن انتوا خذوها من جانب الايجابي تبعها (الله يستر يمكن اقفلوها  واكيد البعض 
سمع بقصص أسوء منها , ويمكن ماسمع
البداية:مريومة بنت حلوة وتمتع بالأخلاق والطيبة والرقة والحنان
وهالبنية خجولة وايد وإهي دلوعة بيتهموهذي آخر سنة لها في الثانوية العامة
من عوايدها تقعد الصبح الساعة 4 تصلي وتقرى قرآن وترتب أغراضها حق المدرسةتتريق مع أبوها وأمها
 وأخوها الكبير في غرفة الطعامبعدين يوصلها السايق لي باب المدرسة
إدخلت مريومة المدرسة بنشاط وحيوية تنتبه لشرح الأبلات وتاخذ وتعطي معاهم بالدرس
وبالفرصة تسولف ويا رفيجاتها وتضحك معاهمإنتهى الدوام والبنات كلهم ردوا بيوتهم مع أهاليهم وسايق 
مريوم للحين ما وصل
إقعدت مريوم عالكرسي وقاعده تسلي نفسها بأحد الكتب على ما يوصل السايق لاحظت سيارة إدخلت مواقف المدرسة مريوم ردت الكتاب بالجنطة وإهي خايفة ومرتبكة وقلبها يرقع بسرعة هالسيارة فيها شاب إسمه بدر
وقف عند مريوم وإنبهر بجمالها ونعومتها وفتح الجامه وقالها يحليلج والله تنطرين أهلج مريوم ساكتة ما ترد من الخوف
جان يقولها شفيه القمر ما يرد علينا شدعوه عاد بيعينا بالسوق مريوم منزلة راسها وساكته جان يقولها تبيني أوصلج ترا حاظر ما عندي مانع مريوم فضلت الصمت لما وصل السايق وراحت وياه
وبدر شخط بسيارته وراح بطريجه والسايق بعادته يتأخر على مريوم وايد لأنه مشغول
يودي أم مريم الكوافيره او السوق أو الجمعية أو عند رفيجاتها ومريم ما شكت من هالتأخير
وكل يوم بدر يمر المدرسة ويتحرش في مريوم ومريوم ما قامت تخاف من هالشي لأن صار روتين يومي عندها
بس إهي ما تعطيه ويه ولا تطالعه وكلا ساكته وبمرور الأيام ومع محاولات بدر الي بات كلها بالفشل
وقف عند باب المدرسة ومريوم منزله راسها وساكته جان يقولها شلونج يالمأدبة .. ؟
مريوم ساكتة قالها ليش ساكتة .. ؟ سمعيني بقولج شي آنا وايد معجب فيج من أول ما شفتج وآنا منعفس شعوري من ناحيتج وايد كبير
وأدري لو قتلج إني أحبج مارح تصدقين بس هذا الي أحس فيه صدقيني ولا تخافين آنا مو من هالشباب الي ما عندهم غير أذية بنات خلق الله وآنا ادري غنه بطريقتي هذي أذية لج بس مالقيت طريقة أتقرب فيها منج غير هالطريقة
آنا ما أنام اليل أنطر الساعة تصير 1 الظهر عشان أمتع عيني بشوفتج وإنتي ولا هامج بس ما أقول إلا الله يسامحك شخط بدر بسيارته وراح ومريوم منصدمة ومتعجبه من هالكلام ولما ردت البيت كلا قاعده بدارها تفكر بكلامه وأفكار تيبها وتوديها مر أسبوعين وبدر ما يمر المدرسة مريوم إفقدته وإفقدت سوالفه وبدى قلبها يميل على بدر وبدت تشتاق حق سوالفه وطبعا بدر متعمد ما يمر المدرسة عشان يخلي مريوم تحس فيه بعد هالأسبوعين الي مروا بدر راح المدرسة ومريوم لما شافته
إستانست وايد وإرتاحت بدر بسيارته وقف عند مريوم فتح الجامه وقالها
شلونج يا احلى بنت في الدنيا .. ؟ مريوم ودها ترد عليه بس تستحي بدر ما قدرت يتحمل نزل من السيارة 
مريوم خافت وايد
بدر قعد بالكرسي الي يمها وقالها شفيج ساكته .. ؟ والله آنا وايد تعبان وايد متى تحسين فيني متى
طفي النار الي فيني ولو بكلمة منج ومريوم ساكته ومنزله راسها ومستحيه من كلامه الحلو
بدر مسك إيد مريوم وقالها أحبج والله أحبج اموت فيج مريوم إبتسمت بدر إستانس وايد وراح السيارة كتب 
رقمه بورقة وعطاها مريوم
قالها مابيج تتصلين علي بهدف إنج تتسلين أبي أكلمج كل يوم كل يوم ونبدي حياة حلوه مافيها متاعب
والطريج جدامنا طويل وإنشالله ما تشوفين مني إلا كل خير بدر ركب سيارته وقالها ميخالف أعرف إسمج .. ؟
وبصوت كلا رقة وحنان قالت إسمي مريم قالها يا حلوج ويا حلو صوتج مريم وايد إستحت وتبسمت قالها مريم آنا ناطرج تتصلين وراح بطريجه مريوم ردت البيت وإهي تفكر بهالكلام الحلو إستانست وايد وحبت بدر وصارت تنام وتقعد على أنغام أم كلثوم وعبدالحليم بدر نطر أسبوع ومريوم ما اتصلت عليه لأنها خجوله وايد وعشان جذي بدر إنقطع شهر عن روحاته للمدرسة
ومريوم إفقدت بدر وشوي وتموت من شوقها له ما قدرت تتحمل فرقاه ماقدرت الشوق ذبحها ودقت على بدر بدر شاف رقم غريب يدق عليه قال ألو مريم ساكته قال ألو منو .. ؟ مريوم ما قدرت تتجمل سكوتها
قالت وبصوت ناعم أحبك وقامت تبجي وبدر إرتاح وايد لما سمع صوتها وقام يهدي فيها وعطاها جرعة كبيرة من الكلام الحلو
وقدر يشيل كل الفوارق الي بينهم وصارت الميانة بينهم كبيرة
مريم وبدر صاروا روحين بجسد واحد كل يوم بدر يمر المدرسة يسولف ويا مريومته
والعصاري يدردش وياها بالتلفون وبليل قبل لا ينام لازم يسمع صوتها
وكل منهم تعود عالثاني وخذوا على بعمرت الأيام ومريوم إرتاحت من بدر وايد
ويوم من الأيام بدر قال حق مريوم شرايج نطلع ويا بعض .. ؟مريوم قالت لالا ماقدر أهلي وايد محافظين علي ومايخلوني أطلع بروحي
بدر كان مصمم إن مريوم تطلع وياه ومع محاولاته وإصراره طرت على باله فكرة قالها شرايج يوم الثلاثا نطلع ومحد يدري
قالت شلون .. ؟ قالها شوفي السايق يقطج عند باب المدرسة
إنتي لا تدخلين روحي ورا المدرسة ونطريني آنا أمرج ونتمشى ونستانس ويا بعض
وقبل نهاية الدوام ب 5 دقايق أردج المدرسةمريوم بالبداية إرفضت لأنها ما جربت هالشي من قبل
لاكن بدر عزم عليها وأجبرها بكلامه الحلومريوم وافقت
يوم الثلاثا السايق وصل مريوم لي باب المدرسة وراحمريوم راحت إنطرت بدر ورا المدرسة
مرها بدر وإركبت وياه بالسيارةتمشوا واضحكوا واستانسوابدر تملل
قال حق مريوم شرايج نروح شقتي .. ؟ مريوم قالتله لالا حبيبي ماقدر ماقدر آنا بالسيارة ومتوتره
بدر قالها بالشقة ماكو إلا آنا وإنتي بس وراح ناخذ راحتنا أما بالسياره يمكن أحد يشوفنا وتصير سالفة
مريوم المسكينه إقتنعت بكلام بدر وراحوا الشقة تحققت أمنية بدر
بدر ماكان يحب مريوم عشان الحب لالا كان يحبها عشان شهوته مريوم حلوه وايد وأي واحد يشتهيها
بدر ما قصر دخل ويا مريوم الشقة وقفلها قعد وياها وبكلامه الحلو قدر يشيل منها الخوف بدر بهدوءه 
وكلامه الحلو قدر ياخذ من مريوم الي تمناه ومريوم المسكينه ضيعت شرفها من غير لا تدري
قعد وياها بالشقة 4 ساعات شبع منها قالها آنا بروح شوي وراد
قالتله وين بتروح وتخليني بروحي .. ؟ قالها ماراح أطول لا تحاتين
بدر قفل على مريوم الشقه وخلى المفتاح تحت الوسادة مريوم قاعده بروحها وخايفة وايد وقاعده تبجي 
متحسفه على الي سوته لأنها ما تعرف عن هالسوالف شي كلا محكورة بالبيت بدر شخط بسيارته مسرع مسرع
الدورية شافته وقامت تلحقه بدر عباله إن الدورية درت عن الي صار بينه وبين مريوم بالشقه
بدر من خوفه صار يعتقد هالشي الدورية وقفت بدر وقالتله ليش مسرع .. ؟
بدر قام يخربط بالحجي الدورية خذته ودته المخفر الضابط قاعد يسأل بدر ليش الخوف كله .. ؟
قاله لالا ماكو شي بس آنا تعبان شوي ومو متعود تلحقني دورية الضابط إقتنع بكلام بدر
بدر تذكر إن مريوم بالشقه وباقي على نهاية الدوام نص ساعة فطلب من الضابط إن يتصل تلفون
بدر إتصل على رفيجه خالد قاله خلود إسمع روح شقتي ضروري تلقى المفتاح تحت الوسادة
إفتح الشقة راح تلقى بنية إخذها وصلها مدرستها بسرعة خلود تعجب قاله هالبنية من وين صايدها .. ؟
بدر قاله مو وقت هالحجي بعدين أقولك خلود قاله أوكي إنت سويت شي بالبنية أعرفك ما ترحم
بدر قال إي إي سويت فيها كل شي كل شي ما رحمتها شحلاتها تشهي الواحد خلود قاله أوكي الحين أروحلها
خالد طبعا راح الشقة وأهو مستانس وايد ومتلهف يشوف هالبنية وحاط باله إن ياخذ شهوته منها وبعدين يوصلها مدرستها
خالد وصل الشقة خذى المفتاح من تحت الوسادة فتح الشقة شاف البنت جان يتنح ومريوم لما شافته تنحت أكثر
قالت خا خا خخخا خا خلو خا خا خالد خالد للحين منصدم شاف مريم شاف إخته مريم داخل الشقة
ما سألها عن شي لأن درى عن كل شي ما رحمها فجر كل غضبه عليها
مريوم تبجي وتبجي وتصرخ وتقول والله مادري قص علي والله مادري سامحني سامحني
حللني ياخوي حللني خالد شرف إخته ضاع ماقدر يتحمل هالشي طعنها
وتوفت مريم بدر لما درى بالي صار سافر لأن خايف من خالد لا يسوي فيه شي
خالد ما قدر يتحمل حتى موت إخته ما طفت بركان غضبه سافر ودور بدر من ديره لي ديره لما لقاه راحله الفندق
بدر فتح الغرفة وشاف خالد قال خا خا خالدخالد قال يالحقير يال*** بدر قال والله مادري إنها إختك والله مادري 
عفيه لا تسوي فيني شي عفيه خالد فرغ غضبه في بدر وطعن بدر عدة طعنات توفى بدر وخالد إحكموا عليه مؤبد 
النهاية لا تظنون إن بنات الناس لعبة كل بنية عندها أهل يسندونها بس مريم ماكانت تعرف عن الدنيا وبلاويها شي 
ومن المفروض إنها تقول حق أهلها عن سوالف بدر لما كان يتحرش فيها عشان يوقفونه عند حده بس صار الي 
صاروالبنت لما تشوف أهلها مهتمين فيها وايد ويطلعون معاها بكل مكان
وما يقصرون بحقها راح تحس إن وراها ظهر وشي يحميها وما تنزل راسها حق أي واحد يحاول يذلها ديروا 
بالكم على بناتكم تراهم بهالوقت عايشين بضياع والله يستر
وبصراحة انا اقول اذا كنت جريئة بوضعي هذا الموضوع سامحوني ........لان متوقعة ان فيه اشخاص اكيد راح يعارضوا!